أهلًا، أنا محمد، وهذي قصتي القصيرة
بدأت بوهج
عالي.
وبفضول.
من معهد الإدارة العامة، إلى الإمارة، إلى المجدوعي الخيرية. كنت أبي أتعلم، بس ما كنت أدري وين بتاخذني هالتجربة.
خلني أحكي لكمعهد الإدارة العامة · ٢٠٢٠ — ٢٠٢٢
بدأت بوهج عالي.
وتخرجت بمعدل 4.9.
بدايتي كانت في معهد الإدارة العامة، في تخصص السكرتارية التنفيذية. كان عندي فضول، وكنت أبي أتعلم وأشوف وش أقدر أسوي.
تخرجت بمعدل 4.9. كنت جاي للعمل بهذا الوهج، وأبي أشوف اللي تعلمته كيف بيكون على أرض الواقع.
وش ينتظرني بعد المعهد؟

إمارة المنطقة الشرقية · مارس — أبريل ٢٠٢٢
بعدها تدربت
في إمارة المنطقة الشرقية.
من المعهد إلى التدريب في الإمارة. هنا دخلت على الإجراءات الإدارية والاتصال الحكومي، وشفت جانب من العمل عن قرب.
كان هذا تدريبي التعاوني. وبعده جت خطوة الوظيفة، ومعها جاء سؤال ما كان عن المسمى بس.
المكان اللي بروح له، وش راح أتعلم فيه؟

أول وظيفة · ديسمبر ٢٠٢٢
توظفت في
المجدوعي الخيرية.
توظفت سكرتير في مكتب المدير التنفيذي، في مؤسسة علي بن إبراهيم المجدوعي الخيرية.
وكان عندي سؤال: هي مؤسسة خيرية، وش راح أتعلم فيها؟ كنت أفكر إني ممكن أكون موظف عادي، أداوم ٨ ساعات باليوم، وأمشي الأوراق إلى مكتب المدير التنفيذي.
وبس؟ هذا اللي بيكون عليه يومي؟

السؤال اللي كان عندي
كنت أخاف
يصير هذا كل شيء.
هذا كان تصوري وقتها عن المكان. مو شيء أعرفه، ولا حكم مبني على تجربة. أنا توي داخل، ومعي هذا السؤال.
كنت جاي من المعهد بوهج عالي. وفكرة إني أداوم وأمشي أوراق وأطلع، خلتني أتساءل: وين بيكون التعلم في كل هذا؟
هل بيبقى عندي نفس الفضول؟

من داخل العمل
بس الفضول
ما وقف عند السؤال.
بدأت أتعامل مع المواعيد والملفات، وأتابع المهام بين الإدارات. وصرت أشوف كيف الشغل يتحرك، وكيف القرار يمر، ووين تتعطل بعض الأشياء.
وفي يونيو ٢٠٢٤، انتقلت للدعم المؤسسي. دخلت في الاتصال المؤسسي، والموارد البشرية، والتقارير، والهوية البصرية.
المهام اتسعت، ومعها اتسعت الأشياء اللي أبي أفهمها وأجرب فيها.
طيب، ليش ما نجرب نسويها بطريقة ثانية؟
٢٠٢٤ · توسيع المعرفة
ومع الشغل،
كنت أبي معرفة أوسع.
وفي رحلتي كانت الجامعة العربية المفتوحة، وتخصص نظم المعلومات الإدارية (MIS). هذي مرحلة مهمة من حكايتي، جنب اللي كنت أتعلمه وأجربه في العمل.
من ٢٠٢٤، بدأت أوسع معرفتي. صار عندي شغل أتعلم منه، ودراسة توسع فهمي، وفضول يخليني أربط بينهم.
وش أقدر أفهم أكثر، وأطبقه في شغلي؟
التجارب · الذكاء الاصطناعي
بدأت أجرب.
وعلى حسابي.
شدني الذكاء الاصطناعي. ما كان في المؤسسة تجربة سابقة فيه، ولا ميزانية مخصصة له. فبدأت أشترك في الأدوات على حسابي الخاص.
كنت آخذ شغل حقيقي عندنا وأجرب أبني له مسار عمل صغير. أشوف النتيجة، وأرجع أعدل وأحاول مرة ثانية.
كان عندي فضول يدفعني أجرب. بس هذا ما يعني إن كل تجربة كانت تنجح.
جربت كثير. وفشلت كثير.
يوم ينخفض الوهج
وقعدت
مع نفسي كثير.
مع كل هالتجارب، كنت أفكر وأقعد مع نفسي. أحاول أفهم وش أبي، ووش اللي قاعد أتعلمه من اللي أسويه.
أجرب وأفشل، وأرجع أفكر. ما كانت عندي صورة كاملة عن نفسي، ولا عن الطريق اللي أبي أمشي فيه.
الوهج ينخفض. بس يظل فيه شيء يخليني أبي أفهم.
هل معنى إني طحت، إني ما أقدر أكمل؟

الفهم اللي وصلت له
فهمت إن الطيحة
جزء من طلعة الجبل.
مع الوقت فهمت مع نفسي إن السقوط جزء من الصعود. مو كل تجربة تفشل معناها إني أوقف. أقدر أرجع لها وأفهم وش صار، وأحاول من جديد.
وصار عندي سؤال أوضح في العمل: وش المشكلة اللي أبي أحلها؟ وهل اللي سويته ينفع فعلًا للفريق؟
واكتشفت إن أصعب شيء مو الأداة نفسها. فيه إجراء وعادة تعودنا عليها، وهي اللي تحتاج تتغير. ومن هنا بنيت «هرم التغيير»: الأداة، ثم الإجراء، ثم السلوك.
رجعت أجرب، بس بفهم أكثر.
مايو ٢٠٢٦ · من تجربة إلى برنامج
واللي بدأ كتجربة،
صار برنامج.
قدمت المبادرة بنتائج ملموسة. وانعتمدت، وصارت برنامج للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي أقوده في المؤسسة.
بنيت منهجية «مُعين»، نبدأ فيها من مشكلة العمل، ونجرب في نطاق محدود، وبعدها نقرر نوسع أو نوقف.
وصارت فيه مخرجات نشوفها: نظام يطلع العقود بصيغتي Word وPDF من قالب معتمد، ولوحات Power BI للموارد البشرية والإعلام تساعد الإدارة في قراراتها.
المكان اللي دخلته وأنا أسأل: وش راح أتعلم فيه؟ صار فيه كل هذي التجربة.
من أمشي الأوراق… إلى أفكر كيف نغيّر طريقة الشغل.
٥ سبتمبر ٢٠٢٦ · والخطوة الجاية
والحين أبحث
عن فرصة للتدريب.
ما زلت أتعلم، وأكمل شهادة CPMAI في إدارة مشاريع الذكاء الاصطناعي. وأشتغل أيضًا على التشغيل وتطوير النموذج في برنامج رابح.
بدأت بوهج عالي. انخفض، وارتفع مرة ثانية. ومع كل هالتجارب، صرت أفهم نفسي أكثر.
واليوم، ٥ سبتمبر ٢٠٢٦، عندي اعتماد سدايا لمهندس الذكاء الاصطناعي. وهذي خطوة جديدة في رحلة المعرفة والتطبيق.
والحين أبحث عن فرصة للتدريب. أبي أكمل هالرحلة، وأتعلم أكثر، وأشوف وش ممكن تفتح لي التجربة الجاية.
يمكن فرصتي الجاية تكون بداية فصل جديد.
صور الجهات للتعريف بأماكن الرحلة وليست توثيقًا لفترة دراستي أو تدريبي. المشاهد التوضيحية المولّدة مميزة بتعليق تحتها.